محمد سعيد الطريحي
255
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
فوصل إلى أحمد نكر في يناير سنة 1706 وتوفي بها في 28 من ذي القعدة عام 1118 . ( 3 مارس سنة 1707 ) بعد أن حكم خمسين سنة قمرية وسبعة وعشرين يوما . ودفن في خلد آباد أو الروضة على مسافة أربعة أميال غربي دولت آباد وغير بعيد من أورنك آباد . وكانت ألقابه في حياته : ( أبو المظفر ، محمد محي الدين ، أورنك زيب عالمكير باد شاه غازي ) وبعد مماته سمى « خلد مكان » ، وكان له أربع زوجات : رحمة النساء المعروفة بأسم نواب بائى ابنة راجا كشمير المسمى رجويني iniwjur ajaR ، وهي أم محمد سلطان ومحمد معظم ، وبدر النساء بيكم ، ودلرس بانو بيكم الإيرانية ابنة شاه نواز الصفوي أم أعظم شاه وزينة النساء بيكم وأورنك آبادي محل أم مهر النساء المتوفاة في بيجابور سنة 1688 م ، وبائى أديبورى أم كأم بخش . وكانت نقود أورنك زيب الذهبية منقوشا عليها شعر معناه : صاحب السكة في العالم * القمر المنير الملك أورنك زيب قاهر وعلى النقود الفضية كانت كلمة بدر تستعمل بدلا من كلمة مهر . ومن مزايا اورنك زيب : كان أورنك زيب محاربا شجاعا وقائدا موهوبا ، وكان يتمتع بمزيج من الشجاعة النادرة والبرود الذهني العجيب ، فكثيرا ما كان يترك ساحة القتال ابان اشتداد الحرب ليركع أمام اللّه خاشعا ، ثم لا يلبث أن ينتهى من صلاته حتى يعود إلى القتال بحماس أشد وهمة أعظم ، وكان يكره أن يحدث مكروها الا إذا لم يجد مفرا من ذلك فقد كان يطرق جميع الوسائل السلمية قبل أن يلجأ إلى الأعمال العدائية ، فإذا ما وجد نفسه في وسط المعركة حاول أن يستغلها في وضع حد لأصل المشكلة ويقول سير « جادونات ساركار » ان برود اورانكزيب وشجاعته قد طبقت شهرتهما جميع أرجاء الهند ، فلم يكن قلبه ليرتجف من أي خطر مهما أدلهم ومن أي طارئ مهما كان مفاجئا ، كما أن أي أمر من هذه الأمور لم يكن ليشوب ذلك النور الهادئ الذي كان ينبعث من عقله بأية شائبة . « لقد كان يرى في الأخطار ضرورة تقتضيها العظمة ، ولم يكن ذلك الجسد النحيل ليستسلم للارهاق والاجهاد ، أو يخشى القيام بحملة أو غارة » وكان له في فن السياسة باع